كتبت: أروى رأفت نوار.
كان يوم مولدك منذ يومان، أتذكره جيدََا.
وأتذكر كذلك أني أستيقظت في ذلك اليوم ولم أبالي أو أهتم بيوم ولادتك أيها التافه!
أعتقد أني في طريقي إلى التعافي من لعنتك، لأول مرة منذ سنوات كثيرة لا أهتم بحدث مهم أو مناسبة كانت جميلة كهذه.
ليتك لم تولد حقََا، يا ليتك.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد