كتبت: هالة البكري.
المؤلم في الأمر أن لا أحد يشعر بما نشعر به، حتى أولئك الاشخاص المقربون منا، لم يعلموا بأن قلوبنا قد انهكها الوجع، وعيوننا قد ارهقها البكاء، وعندما يسألنا الجميع عن حال قلوبنا نبتسم، وكأن قلوبنا لم يحتلها الوجع.
هل نخبرهم بأننا لم نعد قادرين على التخطي، وأننا فقدنا كل ما نملك ؟
هل سيقاسموننا ذلك الشعور؟
فهم بالكاد لن يشعروا بنا، حتى وإن أخبرونا عن مدى شعورهم بكسرنا، فما هي إلا مجرد كلمات كاذبة، يتفوهون بها؛ لكي نشعر بأفضالهم علينا، ولكن في حقيقة الأمر أننا نحمل هزائمنا، دموعنا، انكساراتنا بمفردنا، ولا أحد سوانا يلاحقه سوء الشعور.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد