الكاتبة: أسماء أحمد
ابتعدت كثيراً لكن قلبي معلق بك، موطني الذي يأخذ قطعة من قلبي.
بل هو قلبي لأن الأرض والعرض شرف الإنسان في الحياة، والذي يفكر أن يأخذها ما تركته حيًا.
ولو كنت هناك لفعلت مثل الأبطال الذين يدافعون دون خوف من الموت، بل أبني ما انهدم لأعلى شأن الأوطان.
لا يهم العرقلة أثناء طريق النجاح لكن لا نيأس لأن النصر صبر ساعة.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
يا ليتني طيارة أطير في الهواء لِأصِل إلى موطني وأحكي للعالم كيف سرق، على الرغم من محافظتي عليه.
فلا تحزن في يوم سأرجع ولا تلق للغدر مأوى؛ أما الآن سأساعد بكل جهدي أطفال موطني لأنهم أبطال يستحقون العيش بكرامة وأقف أحارب بالمرصاد.
حتى لو لم أكن أجيد الحرب فالأطفال هنا يتعلمون من طفولتهم كيف يحموا الأرض التي ولدوا فيها.
كنت مسكت الحجارة صوب الغادر ورشقتها في دماغه.
لأنه لص ولا بد أن يرجع ما أخذه بدون حق وأواسي الأم المكلومة لفقدان عائلتها فهنا في موطني الأم تحمل ابنها مرتين فالأولى عند مولده والثانيه في استشهاده.






المزيد
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى
أن تكون قريبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
الإبتسامه القاتله بقلم الكاتبة فاطمه هلال