كتبت: همت أحمد حسن
عندما أذهب إلى المكان الذي ذهبوا إليه ولم يعودوا ، لا أحد سيشتاق إلي، إنني فقط تحطمت ، لا أريد العيش أريد أن أذهب ، لأنني لم أجد أي أحد يحتوني في حزني ، فقط الموت حلمي.

كتبت: همت أحمد حسن
عندما أذهب إلى المكان الذي ذهبوا إليه ولم يعودوا ، لا أحد سيشتاق إلي، إنني فقط تحطمت ، لا أريد العيش أريد أن أذهب ، لأنني لم أجد أي أحد يحتوني في حزني ، فقط الموت حلمي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى