مواقيت الروح بقلم عمرو شعيب
كل روح لها توقيتها الخاص،
لحظة استيقاظ، لحظة صمت، لحظة بكاء، لحظة فرح.
لا يمكن فرض وقت على الروح،
ولا يمكن إجبارها على الشعور بما نشعر نحن أنه مناسب.
هناك أوقات نكون فيها جاهزين للقاء الحياة،
وأوقات نحتاج فيها أن ننسحب إلى الداخل،
لنستمع، لنرتب أفكارنا، لنشعل شمعة صغيرة في غرفة مظلمة.
مواقيت الروح ليست في الجداول،
ولا في التواريخ،
بل في الإيقاع الداخلي الذي لا يسمعه إلا من يقدر أن يصغي.
حين نحترم هذه المواقيت،
نصبح أكثر حرية، أكثر سلامًا، أكثر قدرة على الحب، على الفهم، على العيش.
نعرف متى نقف، ومتى نمضي،
ومتى نتوقف عن المطاردة التي لا تنتهي،
لنكون فقط… نحن،
في لحظةٍ واحدة، صافية، حقيقية، كاملة في هدوئها.






المزيد
النشر ما بين التحديات والتطوير بقلم سها مراد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى