كتبت: سهيلة مصطفي إسماعيل.
ذهبت لسريري وأنا محملة بخيبات متعددة حتى إنني شعرت أن الأرض قد ضاقت علي بما رحبت فإذا بعظمته وجلاله يمطر عليَّ من فضله كان فؤادي يدق فرحًا بهطول ما لم يكن في الحسبان من طمأنينة وسكينة ونجاحات عظيمة . هو ملجأي وملاذي الوحيد ، شخصيتي تأبى أن تفصح عن ما بداخلها من ضعف ولكنها تهرول لتسجد وتبكي له جل جلاله فيأنس وحدتي ويربط على قلبي






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري