كتبت:علياء زيدان
مهنتي هويتي وكلُ امرئ بهويتِهِ مُفاخر:-
نحن مَن أُسدل عليهم الستار ليكونوا أبطالًا خلف شاشات التلفاز، نسعفُ جرحًا، نسهر ليلًا لنُطبُّ قلبًا.
نحن أبناء الجيش الأبيض، في كل مرض نكون شفاء يُلاقيه، موجودون في التوِ واللحظة لنجدة كل من يعاني؛ فنكون أول وجه يراه في المشفى.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري