كتبت:علياء زيدان
مهنتي هويتي وكلُ امرئ بهويتِهِ مُفاخر:-
نحن مَن أُسدل عليهم الستار ليكونوا أبطالًا خلف شاشات التلفاز، نسعفُ جرحًا، نسهر ليلًا لنُطبُّ قلبًا.
نحن أبناء الجيش الأبيض، في كل مرض نكون شفاء يُلاقيه، موجودون في التوِ واللحظة لنجدة كل من يعاني؛ فنكون أول وجه يراه في المشفى.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر