بقلم/ شروق أشرف
مهلاً رمضان لم ترتوي الروح بعد ولم يصل القلب إلى درجة الكمال في التعافي ولم نكتفي من تراويح التراويح مهلاً رمضان لا ترحل بهذه السرعة فبداخلي احتياج شديد
مهلاً يا ضيفنا الغالي فأرواحنا مازالت تبحث عن القرب من الله من خلالك ولأول مرة تخشى قلوبنا وتبكي عيوننا لاستشعارنا بفضل الله علينا أن أعطانا هذا الشهر
صدمات سنة اندثرت في نصف شهر وندوب وأوجاع الحياة بدأت بالتعافي مهلاً رمضان نحتاج لبعض الوقت حتى نعود كما كنا ففيك تُجدد الروح وتُضاعف لنا المغفرة ونعتق من النيران مهلاً رمضان
معك نستشعر الحمد والرضا بكوننا مسلمين فأنت لنا عيد وفرصة لحياة جديدة بجوار الله فنلتزم بالصلاة ونعتاد الصوم ولا نفارق القرآن الكريم فمهلاً يا رمضان






المزيد
يارب فرحة كبيرة بقلم سها مراد
كتاب العزلة رغم الاتصال بقلم الكاتب هانى الميهى
نحن متصلون… ولكن بمن؟ بقلم الكاتب هانى الميهى