من قصيدة “لِمَ يَسْكُبُ الْحُبُّ دَمِي؟”
إِنّي نَظَرتُ فِي الوُجُودِ ولَمْ أجِدْ
رَجُلاً يُحَاكِي الحُبَّ فِي عَيْنَيَّا
فَأَيْنَ قَلْبِي وأينَ حُبِّيَ إِنْ وُجِدْ؟
ولِمَاذَا الصَّمْتُ فِي شَفَتَيَّا؟
أَيَعْقَلُ أَنْ أُعَذَّبَ بِمَا لاَ أَرْتَكِبُ؟
أَوْ أَنْ أَعِيشَ فِرَاقًا وَالعِشْقُ بَيْنَ يَدَيَّا؟
فَبِأَيِّ حَقٍّ يَسْكُبُ الحُبُّ دَمِي؟
ولِأَيِّ وَطَنٍ يَنْتَمِي الشَّوْقُ فِي مُقْلَتَيَّا؟
أَيَا حَبِيباً لَوَّعَنِي لَيْلَةَ حُبِّيَهْ
أَيَرُوقُ لَكَ حُبِّي وَالبُعد يَقِضي عَلَيَّ ؟






المزيد
النافذة الهادئة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
يا مصرُ يا نبضَ الحضارةِ والعُلا بقلم أماني منتصر السيد
هجرة النور بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري