ـ من سلسلة ها هي السمراء بقلم نجم الدين معتصم
ـ النص العشرون
ـ إرتعاشة
ـ حضرة البنفســـــج
هَلْ كَساكِ اللَّيْلُ يَا سُمْريْ؟
وَأَرْعبكِ مَا بيْنَ الدُجئ والسَّحرَ؟
هَلْ لَمَّحتْ عِينَاكِ نجْمًا في الشَّظايَا
وأَنْتِ تَتفقَّدِينَ طَقْسُ الذِّكْرياتِ؟
أَخنْقتَكِ عبِرةُ الْوعْدَ ثَانيَةً
ام أَنَّكِ تِبْرأتي مِن الكلِمَة.
أُرِيدُ أَنْ أَخبرَكِ عَنيٌّ:
أَنَا بِخيْرٍ…
أَحْمِلُ قلمً لَا يَكْتُبُ
كُلَّمَا رَاقَتِ الْكلِمَات
في مُدَاعبتَكِ بالحُروف.
رُبَّما كانَ الْقلَمُ حَامِي؛
لِمَّا كنَّتُ سأسبيح
مِن مُفْرَدات.
تسقاطت نَفْسِيٌّ،
كَقطَراتِ الْمطَرِ
بِوَادٍ غَيْر ذِي رزع.
يحْمِلُوا ذِكْرةَ جَدْبةٍ
وأثَارَ خَطْواتُنا الَّتِي
لَمْ نَسرْهَا بِرفْقةٍ “ايَة” .
هَل تذكَّرِينَ “ايَة” ؟
شِدًتُ رَاحِلَتي مِنْ بَقائيًّا أَوجِعيَّ
وإرتَديتُ قَائِفي لِتتْبعُ أَثارهَا،
فَرُبَّما لقِيتْ كَوالِدهَا مصيرً،
ولَمْ تجِدْ فِي اللَّيْلِ حادِّي.
لَمْ يحْزُنْني مَوْتُها فِيّ
بِقدْرٍ مَا أَحزَنَني موْتُ أمهَّا فِي النَّفق الَّذي كُنَّا نراء أَضَواهُ ؛ كثقركِ عِنْدمَا تُمارسِي التَّبسُّمِ.
سأَلْتُ الشِّعْرَ والْفنَّ
عَنْ إنسِكاب نَاظرَكِ
عَلَى جَدْولِ السِطور.
فَوجْدتُكِ ماكِثَةً فِي بَيْتٍ
طلأهُ الْمُتنبِّيَّ حبرً:
” مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّاهُ الْمُرُؤُ يُدْرِكُهُ… ”
هَل تَعلُّميٌّ
بِأَنَّكِ مُبْتغاي
وأنَّنِي مُدْرِكُك؟
أَمْ أَنَّ تَشوُّهَ الأمال
قَدْ شوَّهَ مُخيِّلتُكِ
وَجعلنِي سطرً
لَنْ يُكْتَب أَبَدًا






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر