مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

من سلسلة ها هي السمراء “النص الثالث:ضبأبية” – الكاتب نجم الدين معتصم

-من سلسلةٌ ها هي السمراء
-النص الثَـالث
-ضبأبيـة
-نجم الدين معتصم

لن تَكُونَ كَذالكَ يا سُمري،
سَوفَ تَضَحَ الرُؤيةُ يوماً

قُلتُ لها بِنبرةِ طِفلةِ وعِينَانِ يُغطِها الشَوقُ :
-إني استنشقكِ حُبـاً
فقالت لي بحزنٍ مُفرحَ:
-لمآ عساكَ تودُ قَتلي

ألَم تقولِ انكِ بحاجةٍ لي، كيفَ سأمـضِ في طريقكِ بصحبةِ الشوقُ دونَ أن ارتَدِي الحُبَ، وها هوَ الذي بِتنا نخافُ مِنه، ولكن لم يَخفَ مِنـا، لقد اتاني على هَئيهُ أمـآن، و واعَدنا بأن الصُبحُ آتٍ، ولا ليلُ يسكُوننا… ولا ظلامٌ يُغطي على سَعدنا.

قالَ الحُبُ بنبـرةٍ ألفهـا جداً:
-إنـها الجَنـهَ
فقُلتُ لـه بهدؤء نَموذجِ:
-أخَافُ أن أُعَـذبَ فِيها

قال لي بإسِتِخَفافٕ مُستَفِذَ:
-أومِثلكَ يَخـفَ
-لِمـاَ لا أخفَ يا حُب…. وأنتَ الذي أحرقتني، وبقِيتَ تَنظرَ بينما أُلملِم ذَاتي، وعندما قويتُ اتيتني بِحُليتُكَ الجميلة وملامحُكَ البرِئية، أتذكرُ قَولَ فتاةُ مُستغانمي فِيك:
– ( لسنوات يظل الحُبَ يلتهم عُشاقِه)
واردفت…:
– ( وما اواهم اليه الا ليتهمهم في مائدة العامره) .

لذآ يا حُبُ او آينِ كَانَ اسمك، كُـن رقيقاً كَما تَغنو بك،ولا تكُن كما وصفتكَ إِحلآم.

اسمح لي بان اسميك شغف، لانك تشابهُ في كل شئً عدا ذالك الشجن اللعين.
~بنفسج~