مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

من سلسة ها هي السمراء (النص الثامن) استخراج العنوان بقلم نجم الدين معتصم 

من سلسة ها هي السمراء (النص الثامن) استخراج العنوان بقلم نجم الدين معتصم

 

استلقي على حسرتي اتوسد الذكريات، لما مر الوقت وكانه لا يطيق ان يراني ابتسم ، ما بينك وبيني، هل لك عندي حاجه، لا اعلم ما تخفيه لي ولكن ستجدني مع كل كسره مميته؛ اقوى بحروف السمراء.

 

استمع لي صراعات عقلي التي بدات منذ الصدمه اقصد منذ الرساله التي اوقفت ما كان ينبض لاجلها، وكانه مع كل حرف كنت اقراه يعض لساني، حان الان الوقت لاجيبك يا عقل فلك المساحه ولي الجواب.

 

هي؟

هي من النساء اللواتي يعشن الانوثة بكل تفاصليها، كان لابد لي ان اخضع لها رغم تعدد الاسباب التي تمنعني احتضانها ، ولكن سحرتني تلك الفاتنه ليس بجمالها؛ فهي لا تحتاج لجمال لتسحرك، يجذبك عقلها؛ حديثها؛ نبرة صوتها ؛ حنيتها؛ رسائلها؛ كأن في حروفها تنويم مغنطيسي يجعلك تتمنى ان لا تستيقظ منه، فهي محور كونها؛ واداة نصبها

 

كيـف؟

لا ادري كيف ولكن دون وعى وجدت نفسي محاصرً بحبها، رأيت في عيناها ما شدني بقوة، وكانها تحمل على بدرها مجرتان، وقفت على بحيره كنت ازورها في اوقات فراغي؛ رأيت صورتي في الانعكاس بملامحها؛ فادركت اني ملاقيً حتفي، لذا احترذت الامر وانتظرت حدوثه؛ رغم اني كنت ساكفاح بان لا يحدث.

 

لمـا؟

أحياناً نري اننا نستحق ان نكون في مكان نسترد فيه الروح، ولكن الخطوات تاخذنا الى ما لا نتوقع، هاكذا هو الحب، كل الذين نحبهم بصدق سيرحلون رغم انفك، ولكن الاعظم ما يخبرك الرحيل، هي لم ترحل وانا اثق بها جيدً؛ ربما ارهقاها الشوق، او كما قالت تمتلك نظره ثاقبه.

 

انت؟

ومن انا من دونها؟ هل تعلم من انا؟ انا حرفً كتب على الهامش، او بحرً تمرد على الاسماك، وربما كتاب لم يصنف ابدا، انا لوحه ابداعيه وضعت على جدران العميان، كشمس في السحر، او قمراً عند الظهيره، انا من دونها كالنخلة الحمقاء؛ فهل ستفعل كصاحب البستان.

لا أعتقد ذلك….