خيطُ الذكريات بقلم نجم الدين معتصم
لا يطرق أبواب الذكريات إلا من أحب بصدق…
خيطً أحمر بمعصمي؛ أنظر إليه بين اللحظة والأخرى، وتتذكر ملامسة أناملك وهي تعقده، هل كان هذا الخيط إنذار أم أنني ملت مع احمرار الحب، هل بات هذا الخيط ينفع؛ ولم أحافظ عليه بعد أن علمت بأن من عقد أجله تلاشى .
هل تتذكر بأنني قلت لك بأن هذا الخيط سيرافقتي إلى البرزخ، وها أنا أجدد العهد الآن؛ ليس كما كان حبً بل تعلق قلبي بهذا الخيط، الذي أمسى أنيسي في ضيق الليل ومُسكنً للشوق؛ وقوةً لي في الانكسارات رغم أنه لم ينطق كما كنتِ تنطقين.
هل كل مَن ينطق يصدق؟….
هل كل مَن يصدق يوعد ؟….
وهل كل مَن يوعد يوفي؟….
وهل كل مَن يوفي يخاف؟…
وهل كل مَن يخاف يشعر؟….
وهل كل مَن يشعر يكتب؟…
وهل كل مَن يكتب يقرأ ؟..
وهل كل مَن يقرأ يثقف؟ …
وهل كل مَن يثقف يحب؟…
وهل كل مَن يحب يعشق؟…
ولما كل مَن يعشق يتألم؟…
بات الألم الصديق المقرب للحب وربما كانو إخوه، أريد أن أخبرك الآن أني لن أعود للذكريات مرة أخرى؛ لأني على يقين بأنه تضر أكثر من أن تنفع، أريد أن أرمم ذاتي برفقة ذاك الخيط الذي استعمر على مكانتك في قلبي، فقد ماتت لديك العاطفة في أول ليلةٍ عاصفة.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي