من المخطئ !
بقلم / سها مراد
عندما أخلد إلى نومي في كل يوم أسأل نفسي سؤالًا واحدًا أبحث له عن إجابة منذ سنوات عديدة ولكنني إلى الآن لا أجد إجابة تُريح قلبي وتجعلني أنام في هدوء دون تفكير أو حيرة، أريد أن أعرف من المخطئ في حقي أنا أم الآخرين، من يجعلني أحزن وأفكر وأغضب وأعيش في عالم كئيب ليس عالمي، هل أنا من أجعل نفسي فريسة سهلة للأحزان والآلام، هل هناك ما يجبرني على تلك الحياة الكئيبة أم أنا فقط من أضع نفسي في تلك الأحداث، فأنا لا أفعل أي شيء يغضب أحد أو يثير تعبه وضعفه، أحاول جاهدة أن أرضي الجميع وأن أدافع عن الحقوق لمن حولي، ولكن عندما يتعلق الأمر بي أجد نفسي عاجزة عن إرضاء نفسي وأبحث عن أي مخرج يرضي غيري دون أن يرضيني، وفي نهاية اليوم ألوم نفسي على ما فعلت، لا أعلم هل ما قومت به صحيحًا أم خطأ ولا أعلم ماذا كان عليّ أن أفعل، الحياة تشبه بعضها البعض كئيبة بلا فائدة تعود عليّ والأيام والليالي اختتمها دائمًا بلوم النفس، وأسأل نفسي نفس السؤال من المخطئ هل أنا المخطئة في حق نفسي أم الآخرين هم من جعلوني أخطئ لها.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري