كتبت: سهيلة مصطفى
كانت طفولتي مُطَعمة بالدفء والحنان، أما الآن أصبحتُ وحيدة، شقية، تنهالُ مني الأحزان، وتبلدت بداخلي جميع المشاعر، ردًا على ما قد سُلب مني وكان أغلى ما لدي.

كتبت: سهيلة مصطفى
كانت طفولتي مُطَعمة بالدفء والحنان، أما الآن أصبحتُ وحيدة، شقية، تنهالُ مني الأحزان، وتبلدت بداخلي جميع المشاعر، ردًا على ما قد سُلب مني وكان أغلى ما لدي.
المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني