كتبت: سهيلة مصطفى
كانت طفولتي مُطَعمة بالدفء والحنان، أما الآن أصبحتُ وحيدة، شقية، تنهالُ مني الأحزان، وتبلدت بداخلي جميع المشاعر، ردًا على ما قد سُلب مني وكان أغلى ما لدي.

كتبت: سهيلة مصطفى
كانت طفولتي مُطَعمة بالدفء والحنان، أما الآن أصبحتُ وحيدة، شقية، تنهالُ مني الأحزان، وتبلدت بداخلي جميع المشاعر، ردًا على ما قد سُلب مني وكان أغلى ما لدي.
المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد