كتبت: آيه أحمد حسن.
أنا المشتت والوحيد فى هذه الحياة الكبيرة….
أنا من مررت بالكثير من التحديات، وأخذت الكثير من الصدمات التى حطمت أسارير قلبى واستنزفت روحى.
أنا من تفككت خيوط روحى من الماضى، وما زال مرور الزمن يفكك ما تبقى من شملى.
حتى يأتى المستقبل فيكن لا وجود لى به.
حتى وإن وُجِدت روحى، ستكون خيوط قلبى قد تفككت، وأصبح مثل الفراغ يوجد، ولكن لا يشعر به أحد.
أصبحت لا أقوى على المواجهة. هزمتنى الحياة.
أصبحت هويتى مجهولة، حتى أنا تائه عن هويتى، لا أعرف من أكون.
أصبح عقلى مشتت مثلما شتت الزمان كيانى.
لم أعد أقوى على التفكير.
لم يعد بداخلى طاقة للمواجهة ولا للاستمرار.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر