د.محمود لطفي
في لحظات كثيرة من لحظات مصارحة نفسه او جلد ذاته كما يفعل دوما، شعر بغربة وهي غربته عن نفسه ، عن هذا الذي اكتشف ان هناك جوانب لا يعلمها في نفسه، جوانب خفية حتى إنه يشعر في إكتشافها إنه يبحث في مكنون شخص آخر ، شخص يظهر نفس ملامحه في المرآة وربما ينام على سريره ويشاركه الكثير من المهارات و العلاقات ولكن هذا لا يمنع ان كليهما لا يعلم إلا القليل عن الآخر ، اسند ظهره للحائط ونظر نحو السماء ، وحاول تحريك عقله باحثا عن إجابة هل يكمل رحلة بحثه عن شخصه المفقود في داخل شخص آخر ؟ ام يترك نفسه للعيش في منطقة الامان التي تحاوطه طالما هو راضي بالصمت تجاه ذلك الآخر الكائن بداخله والذي يخرج له لسانه مرات عديدة .






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد