كتب: أحمد السيد
مثلت تقنية المناطيد أول سبيل مكن الإنسان من الارتفاع في الغلاف الجوي باستعمال آلات أخف من الهواء، بدأ تاريخ المناطيد مع نهاية القرن الثامن عشر، أولًا باستخدام الهواء الساخن ومن ثم الهيدروجين، ثم الهيليوم.
كان التحليق بالمناطيد في بداية القرن الواحد والعشرون نشاطًا رياضيًا وترفيهيًا، وبقي استعمال البالونات مقتصرًا على أنشطة علمية وخاصة للرصد الجوي، وما زالت بعض مشاريع المناطيد الموجهة تظهر من حين لآخر لنقل الحمولات الضخمة.
قام فرديناند فون زيبلن بتصنيع أول منطاد عملاق في بداية القرن العشرين، وباندلاع الحرب العالمية الأولى تم ضم المنطاد إلى الخدمة في أسرع وقت، وكانت أول غارة له بالقنابل على مدينة لندن في عام 1915، قام بهذه الغارة منطاد واحد ثم تبعه حوالي ستة عشر منطادًا قاموا بباقي الغارات في تلك الليلة.
كان منطاد زيبلن بداية لاستخدام المناطيد في الاستطلاع والمناورات؛ نظرًا لأنه يقوم بالتحليق عاليًا أكثر من الطائرات فيصعب استهدافه، وأيضًا لإمكانية حمل كميات كبيرة بداخله، وتكلفته البسيطة مقارنة بالأقمار الصناعية الباهظة الثمن.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي