كتبت: ميرا غيث.
شاب وفي مُقتبل عمره قد يأس الحياة، بعدما كان يخطط كيف سيبدأها؟ أحاط به الحزن والخِذلان وكاد أن يقضي علىٰ برائته وملامحه الصافية، أصبح وكأنه رجل جار عليهِ الزمن، وهو لم يرىٰ بدايته نعلم أن الخذلان ليسَ نهاية العالم؛ ولكنَّ دائمًا الصدمة الأولى تكون قاسية ومؤلمة، يجب أن نتحمل ونقف ثانيا؛ ولكنَّ بعدما نأخذ في إعتبارنا ماهو سبب الصدمة الأولى ولا نكرره في المرة الثانية .






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد