كتبت: مريم السيد محمد.
وها قد أتت اللحظة التي كُنت أتمني فيها أن أضمك إلى بقوة ولا تستطيع الهروب مني قط أصبحت ملكي أنا وحدي هل تسمعني؟ ولا أريد أحد أن يشاركني فيك أنت ملكي يا ملاكي وأسأل الله أن يديمك لي نعمه

كتبت: مريم السيد محمد.
وها قد أتت اللحظة التي كُنت أتمني فيها أن أضمك إلى بقوة ولا تستطيع الهروب مني قط أصبحت ملكي أنا وحدي هل تسمعني؟ ولا أريد أحد أن يشاركني فيك أنت ملكي يا ملاكي وأسأل الله أن يديمك لي نعمه
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى