بقلم / هنا هشام
مرحبا عزيزي سليم
أنا أمك المستقبلية
أعرفك جيدا بينما أنت لا تعرفني بعد
ألتقينا أول مرة داخل حلم أتتذكرني؟
لعبنا معا لعبة الغميضة ونطقت حروف
ماما بطريقة متقطعة أذابت قلبي
تشبهني كثيرا في الشكل
نفس العيون وضحكتك علي ثغرك الصغير ويداك اللطيفتان خطواتك المبعثرة وكلماتك الغير مفهومة
أحتضنك وقتها وضممتك إلي صدري
شممت رائحتك في واقعي
براءة الاطفال كانت في أحضاني
تمنيت كثيرا أنك تكون حقيقة في حياتي
أخترتك سليم لأنك كنت بالنسبة لي سلام في وقت كانت الحروب تدمرني داخليا حتى وإن كنت مجرد حلم في خيالي
أكتب عنك الآن وأنا أشتاق إليك كثيرا يا ملاكي
قلبي أنت وروحي يا حبيبي يا صغيري
لا أود توديعك الآن مرة أخري
لكني أعدك أن حروفي لن تنقطع عنك
وسأظل أكتب فيك نصوصي وأشعاري إلي أن يرزقني الله فيك
ويهبني إياك في حياتي
وإن لم نلتقي في الدنيا
سنلتقي مجددا بين السحاب
وحينها سأظل معك يا روح روحي
أعتني بنفسك من أجلي
أحبك كثيرا
وداعا يا صغيري الحنون
أتركك في رعايه الله
إلي أن نلتقي ….
H.H






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد