كتبت: خولة الأسدي
“إيهِ يا ليلُ، هل شَهِدتَ المُصابَا
كيفَ يَنصَبُّ في النُفوسِ اِنصِبابَا؟”
أجل، أعلمُ بأنك تُشيرُ برأسِكَ مُؤَكِّدًا؛ فمن غيرُكَ يا عزيزي قد شهدَ الأحزانَ قاطبةً؟
وحملَ في قلبِهِ الكبيرِ أسرارَ جميعِ القلوبِ، ودثّرَ أحزانَها بسترِ ظلامِهِ، الذي لطالما ارتوى بالدموعِ، وسامرَ الحزانى والعاشقينَ على أصواتِ موسيقى الوجعِ المُسمّاةِ تنهيداتٍ!
من دارى مساوئَ الوجودِ سواكَ؟
ومن ألهمَ المبدعينَ أعظمَ إنجازاتِهم غيرَ هدوئِكَ؟
ومن نشرَ أكسيرَ الحبِّ في الأفئدةِ لينمو يومًا إثرَ آخرَ سوى أشعّةِ قمركَ المثيرةِ للمشاعرِ؟
ومن احتضنَ أوجاعَ البشرِ، وشهدَ على ضعفِهم الذي كانَ يتبدّلُ قوّةً زائفةً من كبرياءٍ في النهارِ، سواكَ؟
من، يا صديقَ العشاقِ، والمبدعينَ، وكلِّ ذي وجعٍ؟
من، يا شاهدَ حقيقةِ النفسِ البشريةِ الأوحدِ؟






المزيد
17/7/2020 17/7/2026 بقلم بلال حسان الحمداني
عِش لنفسِك بقلم مروة الصاوي علي عبدالله`
حاولت أن آخذ بيدهم جميعًا بقلم الكاتب هانى الميهى