بقلم أسماء أحمد
مهما أعددت العدة لملاقاة عدو، فلن تغلب دون إعانة الله لك!
لأن القوى بيد الله، وتتغير موازين القوى فقط عندما يؤمن العبد بنصر الله له، وليس بما لديه من قوة!
أما العبد المؤمن ينتصر ويغلب عدوه بمدد من الله ..
ينتصر على عدوه ليس بأسلحته المتطورة، لكن بلجوئه إلى الله ..
فهو ناصر المستضعفين، ومقوي المجاهدين في سبيله ..
مهما بدت لك القوى متفاوتة، والحق مغلوب في الميدان، فإن الله غالب على أمره وسيحقق النصر ويرفع الحق ويبطل كيد العدو ..
ولتلك المعركة جند يختارهم الله، ويصنعهم على عينه، وهنيئًا لمن كان له شرف الجهاد في سبيله .
“واللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين”






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري