لِـ مـنـار أحـمـد
يتسأل الجميع من هو ملاذ روحي؟!
هو الله نعم يـٰ صديقي، فَالله هو ملاذ روحي،
أتعلم؟ فَاللّٰهُ ملاذًا للفارين من هذه الدنيا، وما بها من معاصِ وحقدٍ، وڪرهٍ،
أذهب إليه عندما يشتد ألمي، أجلس بعيدًا عن ڪل صخبٍ، أحدثهُ فأنه يعلم ما بداخلي..
فاللّٰه ملاذًا لروحي وبلسم لِمواجعِ وجروحِ، أذهب للقائه بشغفٍ في الربع الأخير من الليل عندما يذهب الجميع للنومِ؛ ولڪنني أنا أذهب إلىٰ خالقِ وملاذِ، فأنه حبيبي..
أتوقُ إلىٰ لقائه ڪل ليلةٍ، أيقنت أن لا معتصم لي من الله، وعن عذابه إلا بالرجوع والإنابة إلىٰ اللَّه سبحانه وتعالي، أستشعرُ الآية لِـ: ﴿ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ﴾ [التوبة: 118].
أنا من أذهب إليه وأبڪي وبي الڪثير من الألمِ؛ لذلك أذهب إلىٰ الله لڪي ينسيني ڪل دمعةٍ، وڪل تنهيدةٍ ڪل شيء أني أثق باللّٰه وحده فهو ملجأ للجميعِ واللّٰه غالب علىٰ أمره، ولڪن ڪثيرًا لا يعلم..
فمهما عصفت بيَ الحياة أعلم أن الله معي، وأنها ستفرج قريبًا، أني أسلم أمري لله وحده،
أثق بالله دومًا أن ڪل شيء سيمر ڪالريح وسيجبر الله بقلبي، إني أتمسك بالصبرِ علىٰ مصائبي، ودائمًا أقول:
“أفوض أمري لله إن اللّه بصير بالعباد”
ويستشعرني أيضًا قول اللّٰه وتعالي:
“ربنا أفرغ علينا صبرًا” فأنها تڪفيني جرعةً لأصبر عمَ يصيبني من الازماتِ والمصائب لقلبٍ محطمٍ، ولڪن اللّه يجبره من جديد.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد