لِـ مـنـار أحـمـد
ڪانت السماء صافية والنجوم تلمع، وأنا جالسة تحت ظل السماء أڪتب لعينيكَ رسائل عشق،
أڪتبها لكَ ڪل ليلةٍ،
لدي الڪثير من القصائدِ والرسائلِ المختبئة بداخل قلبي وقلمي، لا تخرج ألا بوقت الڪتابة عنك ولكَ،
فعينيك آلهمتني بالڪتابة لك الآن، وأيضًا لأنك ذو أبتسامة ساحرة، وقلبٍ حنونٍ، ڪيف أخبرك أنني أهويت تلك الأبتسامة وذلك القلب؟! ربما أنت لا تدرك ذلك، ولڪني أنا أرىٰ ومدرڪة ذلك جيدًا،
تعلم سرًا فـٰ رمش عينيكَ يعزف ألحان عشقً؛ فبسبب ألحانك ما ذقتُ النومِ أتوه بتلك الألحان، تجعلني أهيم بكَ أڪثر، وأڪثر لا أجد لها مفرًا..
فڪيف أذوقُ النوم وأنا أستمع لالحانٍ تنعش قلبي بالعشقِ من جديدٍ؟
أنظرُ لعينيكَ السوداء دون ملل، ڪالسجن لا يمڪن الهروب منه، عيناكَ ڪالحن يُطرب القلب،
وأنا مدمنة لتلك الألحان؛ فأنها تربك جسدي المتيم بكَ،
أتعلم شيئًا؟ عندما تتوقف روحي عن حبك، حينها سيتوقف قلمي عن الڪتابة لكَ لذلك لا تبتعد عني،
فأنت ملاذي الآمن الذي عشقته، والبسمة التي تُحيي الفؤاد في قلبي.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري