الكاتبه امل سامح
– أفتقدك بشدة
أعلم أنك زعلانة مني، ولكنني بالفعل نادم ولا أستطيع نسيانك. لا تعلمين مدى افتقادي لكِ، وأتمنى أن أراكِ مجددًا. أعلم أنني جرحتهك وظلمتك على مدى سنوات، ولكنني لم أتمكن أبدًا من التوقف عن التفكير فيكِ وفي لحظاتنا معًا. وأعلم أيضًا أنك تفتقدينني، فلا تتظاهري بالعكس وعودي إليّ.
– من يتحدث؟
– هل قمت بحذف رقمي؟
– لقد محوتك من حياتي، لماذا تعود الآن؟
أنت تؤذيني حقًا، كيف يمكنك العودة بهذه السهولة وأنت مرتبطة بشخص آخر؟ كيف تجرؤ على تصديق نفسك وتريد مني أن أصدق ما تقول؟ – كنت أرغب في نسيانك، ولكن لم أستطع، فما زلت أحبك.
الأمر هنا هو عذر أسوأ من الذنب. كيف يمكنك أن تكون بهذا الشكل؟ بحق السماء، ألا ترى مدى قذارتك؟
– أتقولين ذلك من أعماق قلبك؟
— ههههههههههههه، لا أفهم من أين تأتي بهذه الثقة التي تتحدث بها.
– هل يعني ذلك أنك لم تعودي تحبينني؟
— لقد توقفت عن حبك منذ فترة، لذلك وفر وقتك، فالكلمات لن تفيد.
أرجوك، صدقيني، هذه المرة لأجلي.
– أحاول أن أصدقك، ولكني لا أشعر بأي شيء تجاهك. لقد حان الوقت لتتوقف عن بذل جهدك، وعليك العودة إلى حياتك. يكفي من تلك الكلمات عن الحب والدعاية الفارغة، لم أعد أصدقك أبداً.
– تذكري، كان بيننا شيء وأنا ما زلت أحبك.
– شكرًا، لكنني لا أرغب في تذكر أي شيء. لا أفهم كيف كنت مخدوعة لتلك الدرجة. لقد خنتني وكسر قلبك، وذهبت إلى أخرى لتمنحها أحلامي.
الظروف كانت قاسية بالنسبة لي.
أنت فعلاً تتجاوز الحد، من الأفضل لك أن تبتعد عن حياتي ولا تجعلني أجرحك بأكثر مما فعلت. أشعر بالراحة في بعدك ولا أرغب في أي مشكلات، أرجو أن تتركني في حالي.
– لكنني سأستمر في المحاولة.
— إذاً، سيكون ذلك مضيعة لوقتك. ما حدث لا يمكن أن يُغتفر أو يُنسى.






المزيد
السند الحقيقي بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
الأمانة أجمل
يوم النجاح