*مــوت الوحــدة
فاطمة فتح الرحمن أحمد
“لربما أيقنت أن لا فائده من العلاقات ، فمجرد الاستلقاء تحت شجره كان كفيل بأن يغطي على غياب الجميع”
….هذا ما قاله …..
_ حزين جداً أن لا يحضر جنازته سوى كلبه الاليف وحصانه ، أيعقل أن هنالك من أفتقده ؟
=أجل
_من؟
=أنا من أعيش نفس أحساسه وأمر بنفس ظروفه .
_حقا ؟ هكذا ستفقدينه ؟
=عزاءوه الوحيد أنني أذكره في كل خطوة من خطوات موت الوحده .
_ستموتين وحدك ؟
=وهل يفرق !






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.