كتبت: منة الراوي.
منذُ أن إلتقينا لأول مرةٍ و نظرتُ إلي عيناكَ كنتُ أعلم حينها أنك ليس بعابرٍ وأنك ستبقي ليّ إلى الأبد سنشيبُ سويًا، وكان هذا كل ما تمنيته من تلك النظرة التي لم تكن عابرةٍ بالنسبة لنا. أعترفُ لكَ بأنك جذبتني نحوك بشكل جعلني أعتقد إنك مغناطيس أو إنك ساحرٌ، ولكنَّ نظرةعيناكَ وحدها ساحرةٌ إلي أقصي درجة ولكنَّ إذا لم يستوقفني سحرُ عيناكَ؛ فماذا سأفعلُ بصوتك الذي يدخل القلب؟كأنه موسيقىٰ جميلة، وإذا تخطيتُ عيونك وصوتك؛ فماذا سأفعلُ بِحنين يديك التي لم تفلتَ يدي
منذُ أن رأيتك لأول مرةً، فحسمتُ الأمر بداخلي إنك الدعوة التي أصّر عليها حتىٰ موتي؛ لتكُن رفيق دربي و حياتي
يتبادلني الفضولُ نحوك ماذا فعلتَ بي لأراك كُل أحلامي؟
من أول لقاء جمع بيننا
الشئُ الوحيد الذي أجدُ به جوابِ هو أن قلبي لم يستطع حماية نفسه من حُبك فماذا فعلت بي؟
(ولكنَّ تذكرتُ نصيحة امي ليّ )
عندما قالت سيأتي يومً ستقابلين شخصاً جيدًا سيكون شخصك المفضل، شخصٍ سيحبك و يفهمكِ من نظرت عيناكِ لا يريدُ أن تعاني مرةٍ أخري كل ما يفعله سيكون من أجل إرضاءك،
وبعد أن مر العمرُ بنا وتحققت أمنيتي أريدُ أن أعترف لكَ إنني كنتُ دومًا خائفة من ان أجدُ شخصً يقسو على فؤادي، ولكني حينما رأيتكَ رأيتُ بكَ أب، أخ،حبيبُ،صديق لفؤادي؛ فأنت فعلت ليّ كل هذا وكنتُ أحن على قلبي مِن نفسي؛ فجعلتني طفلتك المدلالة وأثيرة لعينيكَ فقطّ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى