كتبت: يوستينا مجدي عياد.
”كُنت أضم يدي، بيدي، و أُصلح كُل كسر ، بكسر أخر.
أجلس سجينًا بين افكاري.
وحيدًا.
لا أحد يسمع الصراخ.
أخشي الليل.
كُنت الوحيد من يعلم أسراري، و يتألم لي.
لا تخفْ لن تتأذّى
ليس لُغمًا ما دهسته، إنهُ قلبي .
حربًا تحدث بالداخل، دمًا بكل مكان.
طريق مليئًا بالتوهان والحيرة.
العين كالسماء تمطر.
صحراء قلبي صار مثلها، فراغًا أصبح أكثر منها.
جروحًا لا يداويها، صنم أكثر من ذلك.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى