كتبت: رحمة صالح عمر
يا من له يد عليّ من بعد الله-عزَّ وجل-اسمح لي بأن أطلق لساني بأثنى عبارات الشكر، لعليّ أقرعُ باب قلبك وأوفيك ما قدمت..
أنسج من حروفي غزلًا، ينظم ليُطوّق ثوبا، يميز العلاقة بينك وبيني؛ فأنتَ وأنا كالسقاء( البذرة التي تزرع والماء الذي يغدّيها) تنمو، وتخضرّ.
وتزهر إذا توافر ما يغذيها، مثلنا تمامًا؛ فحيث ما كنت تقدم لي وتعطيني معلومات أرفع بها رصيدي، أعمل على نفسي واجتهد؛ لأكون مثالاً يحتدى به في المستقبل.
وإن كنت عكس ما قلت مسبقًا؛ فلن أكون، إلا خِربة بالية.
معلمّي الذي قيل لنا فيك “قف له ووفه التبجيلا،، كاد المعلّم أن يكون رسولاً”
يا من صنعت المهندس، والطبيب، والفني، والميكانيكي والإخصائي… إلخ
أتوجه لك بأسمى عبارات التقدير؛ فعطاؤك وفيرٌ، كثير ” شكرًا “.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد