معلمة الروح والحياة بقلم الكاتبه رويدا جمال الحداد
دكتورة خلود، أنتِ ليست مجرد معلمة، بل أنتِ منارة تضيء دربي، ومنبع للحكمة والعلم، تعلمت منكِ أن الحياة ليست مجرد أيام تمضي، بل هي فرصة لنتعلم وننمو، ونصبح أفضل نسخة من أنفسنا، أنتِ من أضاءت شمعة المعرفة في قلبي، وأشعلت نار العلم في روحي.
دكتورة خلود، أنتِ من زرعت فينا حب العلم، وشجعتيني على الاستمرار، وكنتِ لي السند والأمل. فكيف لا أحبك وأنتِ من علمتني كيف أكون قوية، وكيف أتغلب على الصعاب؟ أنتِ من أرشدتني إلى الطريق الصحيح، وأنتِ من وقفت بجانبي في الأوقات الصعبة.
دكتورة خلود، أنتِ معلمة الروح، وأنتِ من تهديني الطريق، فلكِ مني كل الحب والاحترام، وجزاكِ الله عني كل خير. أنتِ من أهدتني الأمان، وأعطتني الثقة بالنفس، فلكِ مني كل الشكر والتقدير.
أنتِ السند الذي اعتمدت عليه، والقلب الذي احتوى روحي، واليد التي ساندتني في كل الأوقات، لقد كانت لكِ مواقف مشرفة في حمايتنا وتشجيعنا، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على عظمة قلبكِ وكرم أخلاقكِ، فأنتِ ليست مجرد معلمة، بل أنتِ أم روحية، وأنتِ في قلبي دائمًا.
وأما قلبكِ النقي، فهو بحر من الحب والطيبة، يفيض على كل من حولكِ، فأنتِ تحبين الجميع بلا استثناء، وتضعين مصلحتهم فوق كل اعتبار. أنتِ مثال للعطاء والتضحية، ومصدر إلهام لنا جميعًا.
فلتكن هذه الخاطرة تعبيرًا عن شكري وامتناني لكِ، دكتورة خلود، فأنتِ في قلبي وروحي، وأنتِ معلمة الروح.
الكاتبه رويدا جمال الحداد.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري