كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
لقد تحطم قلبي و تدمرت نفسي لا أعلم متى حدث ذلك؟ أوكيف أصبحت هكذا؟ لكني أعلم إني انكسرت مرات عديدة، حتي تحطمت ولم يتبقى مني سوى عظام ولحم، وليس إحساس أو مشاعر؛ نعم أنا أصبحت كائن حي محطم، صار قلبي بلا حب، أو حنان، أو نبض، أو حتي شعور.
أصبحتُ شخصُ منبوذ من قِبل الجميع حتي نفسي .
لا أعلم ماذا فعلت بنفسي ؟ وكيف دمرتُ حياتي؟ ولكن أعلم ما سبب تدميري؛ سبب تدميري هو تفكيري، وعنادي، وأنانيتي جميعم أنا المسئولة عن وجودهم بداخلي؛ أنا مَن نشأت الحقد، والكراهية، والغضب، والعند، والأنانية بداخلي وظلت أمد لهم كل شيء؛ حتي يزيدوا بداخلي ويصبح تأثيرهم أقوى ومدمر .
نعم أردت أستخدمهم؛ لتدمير أعدائي، ولكن ما حدث كان عكس ذلك؛ لأن تلك القوى التي كنتُ أستخدمها قامت بتدميري أنا أكثر من أعدائي .
هذه القوى تركت آثر بأعدائي وسببت لهم كثير من المعاناة، بل درجة الوصول للعجز؛ ولكني لم ألاحظ لمرة إنها تدمرني أنا أيضًا وتتآكل مني، حتي تتغذى ظلت تتآكل مني، حتي أصبحت مجرد حطام متبقي مني لا أكثر .
أنا أدركت إن تلك القوة تشبه النار التي تحرق كل شيء حولها، حتي تحرق مَن قام بإشعالها أيضًا وتتآكل منه وأنا هذا الشخص الذي أشعل النيران؛ لأحرق أعدائي وأنا من تآكلت ولم يتبقي شيء مني .
لا أعلم لمن أعتذر، هل أعتذر لنفسي؟ أم للذين الذي كنت أعتقد أنهم أعدائي؟
لكن للأسف اكتشفت أنني عدوة نفسي لا أحد أخر .






المزيد
سبعٌ خلقت في ست بقلم مريم الرفاعي
جذور حرة بقلم خالد محمد شعبان
(صخبك في صدري بقلم فلاح كريم العراقي