كتبت: إسراء أحمد
منتظر الموت وأنا برئ وأنا لم أفعل شيء، لم أحد يستمع لي، كل شيء عكسي حتى شهود أدعو لكلمات كاذبة، مؤامرة وأنا أبكي صريخًا من ظلم، عشت طوال حياتي لم أتي على شخص ما وفي أخر أتهم بجريمة لست أنا أفعلها، من يفعلها يهرب بجريمته، و مظلوم ينسجن و ينعدم؛ لأن لم يوجد دليل يثبت براءته ولماذا كل هذا؟
لما أحد ينجدني من عقاب لم استحقه؟
كنت شخص سوي، طيب قلب، لم أجرح شخصًا ما، ولم أكسر بخاطر شخصًا ما، لماذا يحدث لي كل هذا؟
لماذا كل خير أفعله يأتي عليَّ بالشر؟
يا الله أنجدني من هذا الكرب وأفرجها عليَّ






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى