كتب / ابوسفيان محمد الكردفاني.
كان بودي أن يكون الدمع هو سبيلي ومهربي ، أن يكون هو الذي يغسل احزاني، أن تكون اللحظة التي يتحدر فيها دمعي سخينا مالحا منسابا بغزارة لحظة الفرح والسعادة لقلبي أن يكون بلسما لشفاء نفسي، مثل اللحظة التي توقن فيها أن جرحك لن يشفي أو يندمل إلا من خلال الكي، تري هل يكون الحزن أحيانا سبيلا للفرح حينما تدرك أن جراحك وأحزانك أصبحت تؤام روحك ولا مفر منها إلا بالتعايش معها ، هل كتب على أن أنتصر على الحزن بحزن أخر أضعف منه، هل سوف تتغير ملامح وجهي الكالحة البائسة، التي خط عليها الحزن ورسم متاهات من الاسيء، وجعلت العبرة تخنق لحظة السعادة وتكتمها في قلبي حتى تلاشت تماما، منذ متى وأنا افتقد انبساطة شفاهي معلنة عن مولد إبتسامة مسروقة من القدر على حين غرة ، الم يحن الأوان بعد أن تتوقف زفرات الحزن التي تخرج كانفاس تنين غاضب منى، متى يأتي الصبح حاملا شفقا من الأمل والتفاؤل ليغير حياتي !!!






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد