كتبت هالة سلامة محمد
أحيانًا كَثيرة تَكُون أقصىٰ ما نُرِيد هُو أنَّ ننَام وأَلآ نسّتِيقظْ مَرةٍ أُخرَىٰ؛ لنتخلص من ذاك الضغط الذي يُحاصرنا من جميع الإتجاهات،
لكن ما الفائدة إذا هربنا من الضغط؟ لماذا لا نواجهه؟
عزيزي القارئ،
كيف حالك الآن؟
ـ …
أشعر بك!
رُبما أنت الآن تعيس، مُحبط، تعشر بالفشل، والضغط..!! أنا لا أعلم ما سبب الحُزن الذي يعتصر أعماقك،
ولكن لا بأس،
هُـناك ربّ فِي السّماء يسمعك دومًا، ولن يخذل هذا القلب الحنون أبدًا، فقط كل ما عليك أن تلجَأ له، سيُصلح اللّٰـه كُل شيء بطريقة مُذهلة، لا تقلق يا صديقي، حتى هذا الهم الذي يُحيط بك عليه تؤجر..
عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه “
لا بأس إن فشلنا في شيء، هُناك مُتسع من الوقت للبدء من جديد..
وتذكروا: “ما لا يُدرك كُله، لا يُترك كُله”.
أنت تستطيع..
لنبدأ من جديد..
لنُحاول..
فلا بأس نُحاول ألفًا حتى نصل..






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري