بقلم / هنا هشام
روح فؤادي لي لي
كيف حالك حبيبتي
أنا هنا اكتب لك الآن
علي أمل أن نلتقي في المستقبل
ستكونين ابنتي في يوما ما
س أسميك ليلي
لتكوني أول ليالي الفرحة لي
ستكونين أول ليلة أغفو بها بالحب
وانتي جانبي وجانب أخاك سليم
ستكونين طفلتي المدلله
ستكونين قطعت قلبي
وسكر حياتي وروح روحي
أمل أن آراك سعيدة في حياتك دائما
سأكون جانبك في كل وقت
سأكون صديقتك وأختك وكل جيشك قبل أن أكون أمك
سأنجبك من رحم الحب ليس من رحمي قط
ستكونين دليل حبي الطاهر لي ولأباكي
ستأخذين ملامحي الهادئة
مع طبع أباك المشاكس
ستأخذين عصبيتي
وستأخذين حنانه وعطفه
ستأخذين عيوني
وستأخذين غمازات أبيك
سأحضنك كل يوم عند كل صباح
وسأدفئك داخل أحضاني في الليل
لن أسمح لأحد بإزعاجك
سأكون ضلك وحماكي وحمايتك
حتي وإن كلف الأمر أنا
سأدفع لك وعنك إلي أخر أنفاسي
أحب يا روح وعين أمك
ننتظرك بفارغ الصبر
وسأظل ادعو الله فيك
إلي أن يرزقني إياك
وداعا حبيبي
أحبك صغيرتي
لي لي
H.H






المزيد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد