الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
كتابة الخواطر ليست مجرد كلمات عابرة، أو كلمات تجذبك لشيئ ما بل هي تعني روح الإنسان، ومضمون مشاعرهِ وهوايتهِ أيضًا.
عندما يشعر المرء بمشاعر مضطربة، أو أفكار مشتتة لا يعلم ماهيتها؟
أو فهم كيفية تجمع تلك الموضوعات بأنٍ واحد؛ حينها يأتي دور القلم والأوراق، التي تساعدنا على ترتيب أفكارنا، وإخراج كل المشاعر السلبية التي تزعجك، أو إخراج مشاعرك الإيجابية التي تُسعدك وتفتخر بها، وتخرجها من أجل مشاركتها مع الجميع، وهذا الحديث ليس يعني أن الكتابة هي حل جميع المشاكل، لا هذا خطأ؛ لأن الكتابة هي مصدر خروج المشاعر التي لا تستطيع البوح بها أمام الجميع، وترتيب أفكارك الخاصة التي تسبب لك المعاناة، ولكن حل المشاكل يأتي من عندك أنت وبمساعدة الله سبحانه وتعالى يتم حل المشكلة، مثل: أن يجولُ بعقلك العديد من الأفكار المتناقضة لموضوعٍ ما أو عدة موضوعات، عندما تكتب هذه الأفكار على الأوراق، حتى لو بشكل عشوائي هذا سوف يساعدك على معرفة الفكرة المناسبة لحل مشكلتك، حتى لو كان الحل مجرد كلمات ولكن إيجاد الحل الكامل والفعل يحدث بمساعدة الله سبحانه وتعالى لك، ويحدث من اتجاهك إذا فعلت ما عليك لحل هذه المشكلة.
الكتابة هي مصدر راحة لقلبك وعقلك من كل يحدث بحياتك، إذا عُدت من عملك وجلست لمدة خمسة إلى عشر دقائق؛ لتكتب كل الأفكار التي تجول بعقلك، وإخراج جميع المشاعر المضطربة على الأوراق، سوف تشعر بتحسن كبير للغاية، ومع مرور الوقت سوف تشعر الراحة النفسية بنسبة كبيرة.
“التحدث ليس الوسيلة الوحيدة لإخراج ما يزعجك، ولكن الكتابة أكثر مصدر سري وآمن لك ولأسرارك أكثر من الناس”.






المزيد
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد
قلبي يؤلمني بقلم سها مراد
حين تكشف المواقف حقيقة القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري