كتبت: آلاء أحمد
ليسَ لدي وقتاً كافي لإقامة الحِروب والعَداوة أنا أمضِي بطريقيّ للوصِول إلىَ النهاية دون ضوضَاء إذا كُنت تقرأ هذا، إدعُ لي ولا تُخبِرني، لا تُخبِرني أبداً لأني أحتاج أنْ تَحدُث مَعي مُعجِزة في حياتي بسبب دعَواتٍ لا أعرِف مِن أين أو مَن صاحِبها، التصقوا بأولئك المفعمين بالأدب والضحك دون سبب والذين يغنّون رُغم بشاعة أصواتهم أولئك المستمتعين بالحياة، أصحاب السعادة فالسعادة مُعدية لا تجعل تفكيركَ يسيطرُ عليك فأنت بالأحرى عليك جمع مايقوله القلبُ والعقلُ لترى الصواب، فالنظرُ من جانبٍ واحد يوقعك في أكثر من متاهه وبعد سنواتٍ يظُن الإنسان منا أنه يعرف من حوله جيّداً بينما يغفل أن ما يظهره الآخرون من أنفسهم لا يعادل شيئاً مما هو بداخلهم؛ والإنسان أكثر تعقيداً من ذلك لربما يعجز المرء منا من معرفة ماهو بداخله لذلك الشخص يحارب مع أخطائي لا تحاربني من أجلها وستصل لمرحلة التصَالح مع الذُات ستحقق لِك سلامًا داخليًا قد تُفسَر أنها لا مُبالاة بمن حوُلِك ولكن فَي الحقيقة هِي لا مُبالاة بما يعتقِده الأخرون عنَك.






المزيد
ميزان القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تكشف الشدائد الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري
هل ستبقى صامتًا بقلم سها مراد