كتبت: رشا بخيت.
انسدلت العباءة السوداء على الكون، والأعين من البكاء هالكة لا تعلم سبيل للنوم، بين عشيةٍ وضحاها قُلِب كل شيء رأسًا على عقب، والأطفال خارت قواها من التعب، ظلام حلَّ، وأمان ارتحل، بيوت تُحطَّم، ونساء تُرَمل، وأناس في ربيع أعمارهم تُشرَّد، بعدما كنا مبهجين، ونغمر الكون فرحًا، غدونا جاثمين على الأطلال نرثي أحبابنا المفقودين، وسيل الدمع ينهمر على المشردين، ما جُرمنا نحن يا زمن؟!
عصفتَ بنا، وكبَّلت بالألم أفئدتنا، من نقاء قلوبنا ظُلِمنا، ومقابل الإحسان بالجحود عُوقِبنا، مازِلنا نردد لا بأس، وكل البؤس مقيم داخلنا.
الموت يقرع الأبواب، والفاجعة نُجرَّع منها في الأكواب، السماء أصبحت ضبابية، والهواء معكر صفوه، وكل منا كليم قلبه، قد أُدمِيَت أقدامنا، ولا نبصر للشجىٰ منتهىٰ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى