كتبت: زينب حسين
لماذا لا نملك عائله مثل ما نريد ونأمل ، أن يكون لي والد حنون وحضنه دافئ أن يخاف علي من أبسط الاشياء أن يصطحبني معه دائمًا وأن يُغرقني بنصائحه وإرشادته لكي لا أتعثر ،
لا أن أرزق بأب حاد الطباع وقاسٍ وعنيف في كلماته و يضربني من أتفه الأسباب ، لماذا نحن نعاني من قِبل أهلنا وتعاملهم معنا ونحاسب على ذالك ينفرو منا الناس لأن والدنا حد الطباع أو والدتنا لا تكترث لأولادها وتفعل ما يحلو لها ،
إذاً لما تنجبوننا على هذه الحياة طالما أنكم لن تكترثو بنا من الاساس وعند اي خطأ يصدر منا تُعاقبونا وبشدة ، لماذا لا تنظرو لأنفسكم كأب وأم لم يحملو المسؤولية لماذا تزوجتم طالما لم تتربو على تحمل المسؤولية و الإلتزام بها ، لماذا نكون ضحية لوالدينا لماذا لا نعيش طفولتنا وشبابنا من أجل والدينا لأنهم إنفصلو ف يجب نحن أن نتحمل عواقب إنفصالهم و العيش بتحمل المسؤولية منذ صغر ،
لماذا لا نعيش حياة هادئة مطمئنة وتملئها سعادة ومودة وحنان ، لماذا نحن مجبورين على الخوض بإمتحانات أصعب من أن تجتازها ، أصعب من أن نتحملها ، أصعب من أن نعيشها كل يوم ، ولكن مع الاسف نعيش ونخوض هذه التجارب ونصبر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى