د.محمود لطفي
حين كانت عيناي تطاوعني وتبكي كنت اكثر سعادة بحزني ، اما الأن اصبح حزني من النوع الصامت المُغلف بالجمود لا يبدو للجميع كوني حزينا بل قد ابدو في اوج قوتي بينما الالم يعتصرني والمرارة تزداد وكلما مرت الايام فلا الدموع تعود لعيني ولا الالم يقل حدته.
ولم اتخيل يوما ان اشتاق للدموع وان تصبح ملاذي الاخير وحصني الذي اتمنى ان ارتمي بين جدرانه باحثا عن امل ربما يعود إذل عاودتني القدرة على البكاء من يدري؟
والأن اتذكر مقولة صديقي ليتنا نبكي إذا اردنا البكاء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى