كتبت: رحمة فوزي
ولكنني لم أكن سوى حطام، مجرد فتات محترق، مسخ صنعته الأيام، محت إنسانية الذكريات، أحيا بلا هدف، فقط أتعايش ولكن أكثر دقه، عابثًا بالأيام، أبحث عن ذات ربما أجد من ينقذني من الضياع ولكن هيهات، تبًا للحياة، من أنا ومن هؤلاء من فعل بي هذا ك دميه ضاعت من مالكها بالصحراء، وبانت تنتظر يوميًا أن يعود لأخذها يا لي من ساذج حقًا.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن