كتبت: رحمة فوزي
ولكنني لم أكن سوى حطام، مجرد فتات محترق، مسخ صنعته الأيام، محت إنسانية الذكريات، أحيا بلا هدف، فقط أتعايش ولكن أكثر دقه، عابثًا بالأيام، أبحث عن ذات ربما أجد من ينقذني من الضياع ولكن هيهات، تبًا للحياة، من أنا ومن هؤلاء من فعل بي هذا ك دميه ضاعت من مالكها بالصحراء، وبانت تنتظر يوميًا أن يعود لأخذها يا لي من ساذج حقًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى