كتبت: رحمة فوزي
ولكنني لم أكن سوى حطام، مجرد فتات محترق، مسخ صنعته الأيام، محت إنسانية الذكريات، أحيا بلا هدف، فقط أتعايش ولكن أكثر دقه، عابثًا بالأيام، أبحث عن ذات ربما أجد من ينقذني من الضياع ولكن هيهات، تبًا للحياة، من أنا ومن هؤلاء من فعل بي هذا ك دميه ضاعت من مالكها بالصحراء، وبانت تنتظر يوميًا أن يعود لأخذها يا لي من ساذج حقًا.






المزيد
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد
بصمت لا يحتمل بقلم فاطمة هلال
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم الكاتب هانى الميهى