كتبت: رحمة فوزي
ولكنني لم أكن سوى حطام، مجرد فتات محترق، مسخ صنعته الأيام، محت إنسانية الذكريات، أحيا بلا هدف، فقط أتعايش ولكن أكثر دقه، عابثًا بالأيام، أبحث عن ذات ربما أجد من ينقذني من الضياع ولكن هيهات، تبًا للحياة، من أنا ومن هؤلاء من فعل بي هذا ك دميه ضاعت من مالكها بالصحراء، وبانت تنتظر يوميًا أن يعود لأخذها يا لي من ساذج حقًا.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله