كتبت: حنان أشرف نجلة
لِكل مشتاق لأحضان متوفي، لِكل تائه في ملكوت سكرات موت مرت علىٰ من يحبُ، لكل من حاول علاج جراحهِ وحزنه، لكنه لم يفلح فى ذلك، لقد أخذ أحبتنا إلىٰ أرض الواقع، والتب لم نذهبُ لها بعد، لقد سارو وتَسَارَعُو قبلنا إلى هُنَاك، لقد أتو علىٰ هيئة غفلات فى منامنا المُتَوَاضع، كنا نستيقظ كل ليلةٍ يأتونا فيها، و الدموع تتسابقُ في الهُطُول، ونستمر في تذكر لحظة رَحِيلهم، ويُصبح يوم مَلِئ بالذكريات التي مرت بِدونهم، ونتذكر ما فقدنا بدون وجودهم معنا، لذكرىٰ اقتحمت قلبًا بالأحبهِ مشتاق.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى