كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
بينما كان قلبي مغلق، لا يهوى، ولا يستطيع تحمل الهوى، وإذ بك تدعسني إلى فتحه والوقوع في حبك؛ فالآن لا أستطيع الكف عن هذا الحب الجم، الذي ملأ حياتي بهجة، فرح، وسرور، كان وجودك وغيابك على حد سواء، بينما الآن لا أطيق غيابك، وأتمنى وجودك طيلة الحياة، دعستني إلى فتح قلبي، وستبقى جالسًا به لآخر الحياة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني