حوار: محمود أمجد
دعم إيفرست مستمر وموهبتنا اليوم هي مريم السيد أحمد طالبه ثانويه عامه في سن السابع عشر فهيا نتعرف عليها أكثر.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ؟
أول ما كتب قلمي كان في التاسع عشر من سبمتبر 2021 كانت البدايه بسبب العديد من التراكمات فلجأت إلى القراءة حتى استطعت سرد ما بداخلى باللغه العربية من هنا كانت البدايه، ثم اتجهت لأخذ العديد من الكورسات لتطوير قلمي حتى وصلت لمستوى جيد في هذا المجال، مازلت فبداية هذا الطريق، قدمت العديد من الأنجازات بالنسبة لى حيث شاركت في ثلاثِ كتب ورقيه كانت فى معرض الكتاب 2022 وكتابين إلكتروني وكتاب في معرض 2023.
من هو أكبر داعم لكِ وإلى من تقرأين وبمن تأثرتي؟
كان والدي وصديقتايَ الكاتبة إيمان صلاح ” مسك” والكاتبة فاطم علاء ” جاكلين ” هما مصدر الدعم والتشجيع لي، أحب القراءه للكاتبه “خوله حمدى” “عمرو عبد الحميد”،” ساندرا سراج” “أحمد خالد توفيق” و الكاتب “أدهم الشرقاوي”.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟
من البداية كان هدفي هو معرفه الناس بالكاتبة مريم و وصولها لعقول القراء و وصف حالتهم ودعمهم، مررت بمواقف صعبة أدت إلى توقفي للكتابه مدة تقارب أربعة أشهر بسبب بعض النقاد و الهجوم من بعض الأشخاص القريبين على ما أفعل كان بالسلب.
ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتيك ؟
ميعادٌ مع الواقع
يوجد الكثير يدور حولنا لا نعرف حقيقته ولا نبذل حتمًا أدنىٰ جهدٍ للبحث عنه أو العطفِ عليهِ بِحقِّ الشعور التامِّ به، معظمنا يخشىٰ السير في طريق الضوءِ؛ لأنه يخاف مواجهةَ الحياةِ أو تحديدًا يخافُ مواجهةَ ذاتُه، رغمَ إتقانُنَا الكامِل أن مَن يريد أن يُنير الضوء ويَقتلَ الرهبه بداخله سيفعلها حتىٰ لو نحنُ بداخلِ أعماق العتمه.
الضوءُ في بعضِ الأحيانِ قد يؤذى! ولكن آذاهُ لا يدوم، فقط القليلُ مِن الشجاعه لمواجهةِ الحرب ضد هذا الأذىٰ.
لِتعلمَ أيها القارئ أنه حينَ تعرف وتَهزم ذاكَ الشجار القائِم بينَك وبين داخِلك، حين تُطفئَ نارَ الرهبةِ المُشتعلةَ بِسببِ فُقدانِك لنفسِك، ستَكون علىٰ أكمل استعدادٍ للوقوفِ والمُنافسةِ ومواجهةِ الواقع المُعتم، داخِلُك كَبحرٍ هائج يَنتَظرُ مرور عاصفة شديدة لِيطفو ماؤُه عَلىٰ سطحِ الواقع، ياهذا يليقُ بكَ أن تكونَ ضوءًا لا ينطفئُ.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
لا تُسَلّموا أذانكم إلى الآخرين، ولا تَسْتسلموا أبدًا؛ حتى لو وقعت فعليك بالقيام بِشغف أكبر للوصول.
وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟
كان جيد جدًا، والمجلة للأسف لا أعرفها جيدًا ولكن أتمنى لها كل التوفيق والتقدم.
هل تحبي إضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟
لا ولكن أتمنى لها كل الدعم والنجاح.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة جديدة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب