مرحبًا بسعادة قلبي ! بقلم / سها مراد
تخيل نفسك في كل يوم تستيقظ سعيدًا فرحًا لتستقبل ضيفًا هامًا تنتظره وتترقبه منذ أيامًا بل شهورًا وسنوات عديدة، وعش ذلك الاحساس، بأنك تستقبل اليوم يوم فرحك وسعادتك، اليوم الذي لا تتركك فيه الابتسامة ولا تغادر وجهك، ذلك لأن مجرد تخيلك لهذا المشهد في كل يوم سيجعلك سعيدًا وفرحًا وتستقبل أيامك كلها بخير، وستجد أنه يعود عليك بالنفع في جوانب عديدة من حياتك، سواء كان في عملك أو في التعامل مع أصدقاءك وأسرتك وحتى في أبسط المهام التي تقوم بها، لأن ترقب حدوث شيء سعيد هو ما يحدث لنا جميعنا وهو ما يجعلنا نترقبه بفارغ الصبر لكي نتمتع به، ولكن الانتظار قد يؤرق الكثيرين منا، فإذا تخلينا أن وقت الانتظار قد انتهت وأنه قد تحدد الوقت الذي سوف تستقبل فيه سعادتك وخبرك الذي تنتظره ستعيش الفرحة كاملة لتنشرها ليس على نفسك فقط ولكن على كافة من حولك لتعم السعادة كافة أنحاء الكون فإذا قمت أنت بنفسك أولًا ثم بأسرتك وأصدقائك ومن حولك، وقاموا هم بنفس الشيء مع القريبين منهم سنجد أن الحياة أصبحت أسهل بكثير، وأن نفس المهام الصعبة التي كنا نقوم بها بتعب وعناء لا تأخذ منا الكثير من الوقت والمجهود، بل يتم إنجازها سريعًا وبنجاح وجودة أعلى، لأن السعادة وحدها قادرة على فعل ذلك قادرة على جعلنا نحب ما نعمل لنترقب ما نحصل عليه، افعل ذلك لنفسك ومن أجلها لتعيش حياتك الباقية دون أن تحمل همًا ليس بيدك.
المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد