كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أسْدي لنفسي خدمة العُمر فإنني أجيد ترويضها، وبعد كُل معركة أفترس فيها ألمي وسخطي، أعود بشموخ غير مسبوق إلىٰ وطني وعريني، أضع قدماي في ثبات فأنا الذي قضم حزنه قبل أن يجتاحه، وها أنا الآن أقفُ أمام مرآتي، وأقرُ أن الانتصار علىٰ شبح الهموم هو أكثر الانتصارات التي يجب علىٰ المرء الفخر بِها.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي