كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أسْدي لنفسي خدمة العُمر فإنني أجيد ترويضها، وبعد كُل معركة أفترس فيها ألمي وسخطي، أعود بشموخ غير مسبوق إلىٰ وطني وعريني، أضع قدماي في ثبات فأنا الذي قضم حزنه قبل أن يجتاحه، وها أنا الآن أقفُ أمام مرآتي، وأقرُ أن الانتصار علىٰ شبح الهموم هو أكثر الانتصارات التي يجب علىٰ المرء الفخر بِها.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد