كـتبت: مايسة عثمان
إن لكُل نفس قلعةً حصينة،
الأهداف السامية هيٰ حارسها الشخصي من عدوان الحياة، ومعرفة النفس وما تميل إليه؛
هيٰ أولى خطوات تنمية الشخصية وتقوية مواهبها وقدراتها على التعامل مع فلسفة الحياة،
ببساطة شديدة يجب على الإنسان أن يعرف جيدًا ويفهم ما يحتاجه وما يريده في الحياة؛ سعيًا إلى النجاح،
هناك سمات ذاتية داخل كل نفس إذا وضعت على المسار الصحيح، ستحقق التوازن النفسي بين القوة والضعف،
وعند الخوض في مواجهة المرآة، لن ينعكس السحر على الساحر؛ بل ستملك حينها زمام الأمور،
وسينعكس ما في أغوار الذات من نواحي النقص والكمال، القبح والجنال، حتى تعالج النقص وتزيل القبح،
وتنمي مقومات النفس لترتقي،
فما عليك فقط سوى نزع الوجوه المستعارة،
والعلاج من متلازمة رؤية نفسك في عيون الآخرين، فإنعكاس ذاتك هنا ليس بوهم إنما إيمان،
فالجندي عند قرع طبول الحرب،
هو أول من يُبادر في بدأ المعركة،
يخوضها دون خوف، جَسُور يؤمن بالفوز،
بأنه يومًا سيغدو ملكًا لقلعة ذاته.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر