مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مدينة البتراء.

كتبت: هاجر محمد.

 

البتراء

امتازت الحضارة العربية ببراعتها، وتفردها بين حضارات العالم القديم، ومن هنا يأتي دورنا لتحدث عن أحد عجائب الدنيا السبع وهي البتراء أو كما أطلق عليها اسم المدينة الضائعة

البتراء أو البترا المدينة الضائعة هي مدينة أثرية وتاريخية تقع في محافظة معان التي تتبع المملكة الأردنية الهاشمية ، تشتهر بعماراتها المنحوتة في الصخور، ونظام قنوات جر المياه القديمة ،أطلق عليها قديمًا اسم سلع ،كما أطلق عليها أيضًا اسم المدينة الوردية نسبة لألوان صخورها الملتوية.

أسست البتراء تقريبًا 312ق.م ،كعاصمة لمملكة الأنباط، وكان لها مكان مرموقة لـ سنـوات طويلة ، حيث كان لموقعها على “طريق التحرير” والمتوسط لحضارات “بلاد ما بين النهرين وفلسطين ومصر” ، دورًا كبيرًا جعلت من دولة الأنباط تمسك بزمام التجارة بين حضارات هذه المناطق وسكانها، وتقع المدينة علي منحدرات “جبل المذبح” ، بين مجموعة من الجبال الصخرية الشاهقة، والتي تشكل الخاصرة الشمالية الغربية لشبه الجزيرة العربية، وتحديدًا “وادي عربه” ، الممتد من البحر الميت وحتي خليج العقبة.

بقي موقع البتراء غير مكشوف للغرب طيلة الفترة العثمانية، حتي أعاد اكتشافها المستشرق السويسري “يوهان لودفيغ بركهارت ” عام 1812م ، وقد أدرجت مدينة البتراء علي “لائحة التراث العالمي” التابعة. لـ اليونيسكو عام 1985م ، كم تم اختياراها كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007م.

وتعد البتراء اليوم رمزًا للأردن، وأكثر الأماكن جذبًا للسياح على مستوي المملكة، كما أنها واحده من أهم الوجهات السياحية لزعماء العالم، وقد احتفلت المملكة بـ الزائر رقم مليون لأول مره في تاريخ السياحة الأردنية وذلك في تشرين الثاني /نوفمبر 2019م.