كتبت: سارة صلاح
أحببتك لكوني وجدت الأمان فيك، امرأة تهمها التفاصيل الصغيرة التي لا تلحظها أحيانًا، يصيب قلبي الخوف عندها و تنتابني التساؤلات، فنحن جماعة النساء ما إن نجد الصدق نطمئن وتهدأ أنفسنا، الصدق في الوعود والأقوال، الصدق في المشاعر وملامح المشاعر، الصدق في الدعم المعنوي يهمنا جدًا ، والدعم المعنوي يحوي ما تحبه الأنثى من دعم، وكل أنثى تختلف عن غيرها فيما تتمناه من دعم، وكل رجل محب يعلم جيدًا ما تحبه أنثاه.
يصعب على قلبي أن يشعر بعدم الأمان تجاه من يحبهم، يصعب عليه أن يشعر أنه قد يفقدهم، كان قلبي يخشى الفقد فكان يحصن قلبه جيدًا، كلما وجد أنه قد يتعلق بصاحب أو حبيب- في الحلال- فإنه يبتعد، يغلق الأبواب خائفًا، خائفًا مرتعبًا من الفقد. لا يعلم لم يفعل ذلك إلا أنه يخشى أن يتعلق قلبه بأي أحد. ربما لأن قلبي أعلمه عدم التعلق بأحد.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى